منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة


 
الرئيسيةقوات العاصفةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عدد زوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مقابلة للاخ ابوهاني رفيق عضو اللجنة المركزيه لحركة فتح الانتفاضة على قناة اسيا الفضائيه في برنامج " الارض لكم حول اخر المستجدات والتطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطيسنية
الأحد يونيو 05, 2016 2:57 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» من هم المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام
الجمعة يناير 29, 2016 1:39 pm من طرف ابوالعباس

» وتلقي ثورتنا ,,,,,,,,,,
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:25 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كلام لخالد أكر.. في يوم قبية
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:20 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» شحن - ابو ثابت -
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:18 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» يا ايلان ،،تعتصر حزنا
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:13 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» سالة اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح الانتفاضة بمناسبة الذكرى الـ (51) لانطلاقة الحركة، انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
الخميس يناير 21, 2016 10:58 pm من طرف ابوالعباس

» شارك الأخ ابو ايهاب اليوم في المهرجان الذي أقامته حركة أمل في مدينة النبطية
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 12:40 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الدور الإقليمي لتركيا الى أين؟
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 12:37 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» فرقة أغاني العاشقين
الأربعاء يوليو 01, 2015 10:10 am من طرف ابوالعباس

» وثائقي مجزرة صبرا وشاتيلا للمشاهدة
الخميس أبريل 09, 2015 5:49 pm من طرف ابوالعباس

» اغانــي ثورية قديمة للاستماع
الجمعة مارس 06, 2015 12:22 pm من طرف ابوالعباس

» انا لله وانا اليه راجعون بمزيد من الحزن ولاسى تزف لكم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
الإثنين يناير 26, 2015 12:09 am من طرف ابوالعباس

» بمناسبة ذكرى يوم الارض أحييت حركة فتح الانتفاضة أقليم السويد
الأحد يناير 25, 2015 11:58 pm من طرف ابوالعباس

» فيديو مهرجان بمناسبة انطلاقه 50 لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في مخيم البداوي 1/1/2015
السبت يناير 03, 2015 4:23 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» اشتقت.......................لهم
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:52 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» قتال.................وكسيح
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:50 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كر...........................وانت حر
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:49 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» خواطر ...........عبدالحليم الطيطي
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:47 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كن.............................حنظلة
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:45 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» اغنية يا ثوار الفتح
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 6:46 am من طرف ابوالعباس

» فتح الانتفاضة وداعاً أيها البطل ودعا أيها القائد أبو موسى
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 6:43 am من طرف ابوالعباس

» الذكرى السابعة والأربعون للعدوان الصهيوني في حزيران عام 1967م انتكاسة قاسيةٌ ومريرة... أيقظت الوجدان العربي وهزته من الأعماق
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:27 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الأخ أبو حازم يهنئ الرئيس بشار الأسد بانتخابه رئيسا للجمهورية العربية السورية
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:19 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 12-6-2014: بغداد تتحصَّن أمام استمرار زحف "داعش"
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:12 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 11-6-2014: الموصل في يد داعش
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:04 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» فتح الأنتفاضة شاركت في أعمال المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الأحتلا
الخميس مايو 01, 2014 12:57 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الأخ أبو حازم يلتقي الرفيق الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية
الخميس مايو 01, 2014 12:29 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 19-4-2014: لا نصاب في جلسة الأربعاء
السبت أبريل 19, 2014 3:22 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 18-4-2014: انجاز جديد للجيش...واحتمال تمديد جديد لمجلس النواب
السبت أبريل 19, 2014 3:18 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 17-4-2014: قطار رئاسة الجمهورية ينطلق الأربعاء
السبت أبريل 19, 2014 3:15 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 16-4-2014: شهداء "المنار" إلى مثواهم الأخير
السبت أبريل 19, 2014 3:12 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 15-4-2014: في وداع ابتسامة الشهيد
السبت أبريل 19, 2014 3:08 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 14/4/2014: معركة اقرار سلسلة الرتب والرواتب في خواتيمها
السبت أبريل 19, 2014 3:03 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 12-4-2014: اللجان تُحيل الخلاف على السلسلة إلى الهيئة العامة
السبت أبريل 19, 2014 2:59 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 11-4-2014: لا مصارف اليوم.. و"التنسيق" تتمسّك بحقوقها
السبت أبريل 19, 2014 2:55 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 10-4-2014:الجيش يوقف متورطاً خطيراً بالتفخيخ،ويحمي هيبته في طرابلس
السبت أبريل 19, 2014 2:48 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» بين الماضي والحاضر
الخميس أبريل 17, 2014 3:50 pm من طرف محمد أبو شرخ

» لقاء مع الاخ ابو ايهاب عضو اللجنة المركزية وامين سر لحركة فتح الانتفاضة في لبنان على قناه الميادين
الأربعاء أبريل 09, 2014 11:19 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

»  لقاء مع الاخ ابو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة على قناه سما الفضائية بمناسبة ذكرى يوم الارض المجيد وآخر المستجدات السياسية .
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 9-4-2014: شهيدين للجيش شمالا..ورنكوس على طريق التحرير
الأربعاء أبريل 09, 2014 2:02 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 8-4-2014: الإستحقاق الرئاسي تأهب .. الاسد يبشر بأفول نشاط الحرب
الأربعاء أبريل 09, 2014 1:57 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 7-4-2014: اليوم لسلسلة الرتب...ولتركيا دور في الهجوم الكيميائي !
الأربعاء أبريل 09, 2014 1:48 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 5-4-2013: السلسلة.. والرئاسة
الإثنين أبريل 07, 2014 4:52 pm من طرف خالد محمد ابوخرج

» الصحافة اليوم 4-4-2014: النازحون السوريون وسلسلة الرتب والرواتب الى الواجهة
الأحد أبريل 06, 2014 5:11 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 3-4-2014: "المتاريس" تتهاوى من التبانة إلى الحكومة
الأحد أبريل 06, 2014 5:07 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 2-4-2014: الدولة امنيا في طرابلس وتشريعيا في ساحة النجمة
الأربعاء أبريل 02, 2014 2:40 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 1-4-2014: الحكومة اللبنانية تتعثر
الأربعاء أبريل 02, 2014 2:36 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 31-3-2014: الخطة الأمنية تنتظر الساعة الصفر للتنفيذ
الأربعاء أبريل 02, 2014 2:34 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 29-3-2014: الجيش يستعد لضبط طرابلس
الأربعاء أبريل 02, 2014 2:27 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

انا ابن فتح
طل سلاحي من جراحي
انا صامد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 530 بتاريخ الإثنين يوليو 18, 2011 4:45 am

شاطر | 
 

 نهاية اسرائيل اكيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناشط اعلامي ابوليل
نقيب
نقيب


المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
الابراج : الجدي
الأبراج الصينية : الماعز
عدد الرسائل : 46
الموقع : /
العمل/الترفيه : ناشط اعلامي

مُساهمةموضوع: نهاية اسرائيل اكيدة   الأحد يناير 30, 2011 5:57 am

في 17 أغسطس/ آب 2006، أي أثناء الحرب العربية الإسرائيلية السادسة، وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدك المدن والقرى والبنية التحتية اللبنانية وتُسيل دم المدنيين، نشرت صحيفة معاريف مقالا كتبه الصحافي يونتان شيم بعنوان "أسست تل أبيب في العام 1909 وفي العام 2009 ستصبح أنقاضا".

جاء في المقال "أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبرية، وبعد مائة عام من العزلة قضي أمرها". ما الذي يدعو مثل هذا الكاتب للحديث عن النهاية، نهاية إسرائيل، في وقت بلغت فيه القوة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، وتجاوز الدعم الأميركي، السياسي والمالي والعسكري، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟

ابتداء لا بد أن نذكر حقيقة تاهت عن الكثيرين في العالم العربي، وهي أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني. فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس.

"
موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني، فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس
"

وبعد إنشاء الدولة وبعد أن حقق المستوطنون الصهاينة "النصر" على الجيوش العربية تصاعد هاجس النهاية.

ففي العام 1954 قال موشيه ديان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي، في جنازة صديق له قتله الفدائيون الفلسطينيون "علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة".

النهاية، ماثلة دائما في العقول، فالضحايا الذين طردوا من ديارهم تحولوا هم وأبناؤهم إلى فدائيين يقرعون الأبواب يطالبون بالأرض التي سلبت منهم.

ولذا فإن الشاعر الإسرائيلي حاييم جوري يرى أن كل إسرائيلي يُولَد "وفي داخله السكين الذي سيذبحه"، فهذا التراب (أي إسرائيل) لا يرتوي"، فهو يطالب دائما "بالمزيد من المدافن وصناديق دفن الموتى". في الميلاد يوجد الموت وفي البداية توجد النهاية.

وتتناول قصة "في مواجهة الغابة" التي كتبها الروائي الإسرائيلي أبراهام يهوشوا في النصف الأول من الستينيات الحالة النفسية لطالب إسرائيلي عين حارسا لغابة غرسها الصندوق القومي اليهودي في موقع قرية عربية أزالها الصهاينة مع ما أزالوه من قرى ومدن.

ورغم أن هذا الحارس ينشد الوحدة، فإنه يقابل عربيا عجوزا أبكم من أهل القرية يقوم هو وابنته برعاية الغابة، وتنشأ علاقة حب وكره بين العربي والإسرائيلي، فالإسرائيلي يخشى انتقام العربي الذي أصيب بعاهته أثناء عملية التنظيف العرقي التي قام بها الصهاينة عام 1948.

ولكن ورغم هذا يجد نفسه منجذبا إلى العجوز العربي بصورة غير عادية، بل يكتشف أنه يحاول، بلا وعي، مساعدته في إشعال النار في الغابة.

وفي النهاية، عندما ينجح العربي في أن يضرم النار في الغابة، يتخلص الحارس من كل مشاعره المكبوتة، ويشعر براحة غريبة بعد احتراق الغابة، أي بعد نهاية إسرائيل!

وفي اجتماع مغلق في مركز الدراسات السياسة والإستراتيجية في الأهرام أخبرنا الجنرال الفرنسي أندريه بوفر، الذي قاد القوات الفرنسية في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بواقعة غريبة، كان هو شاهدها الوحيد.

فقد ذهب لزيارة إسحق رابين في منتصف يونيو/ حزيران 1967 أى بعد انتهاء الحرب بعدة أيام، وبينما كانا يحلقان في سماء سيناء والقوات الإسرائيلية المنتصرة في طريق عودتها إلى إسرائيل بعد أن أنجزت مهمتها، قام الجنرال بوفر بتهنئة رابين على نصره العسكري، ففوجئ به يقول "ولكن ماذا سيتبقى من كل هذا؟" “what will remain of it?” all. في الذروة أدرك الجنرال المنتصر حتمية الهوة والنهاية.

إن موضوع النهاية لا يحب أحد في إسرائيل مناقشته، ولكنه مع هذا يُطل برأسه في الأزمات، فأثناء انتفاضة 1987، حين بدأ الإجماع الصهيوني بخصوص الاستيطان يتساقط، حذر إسرائيل هاريل المتحدث باسم المستوطنين من أنه إذا حدث أى شكل من أشكال الانسحاب والتنازل (أى الانسحاب من طرف واحد). فإن هذا لن يتوقف عند الخط الأخضر (حدود 1948)، إذ سيكون هناك انسحاب روحى يمكن أن يهدد وجود الدولة ذاتها (الجيروزاليم بوست 30 يناير/ كانون الثاني 1988).

وأخبر رئيس مجلس السامرة الإقليمي شارون (في مشادة كلامية معه) "إن هذا الطريق الدبلوماسي هو نهاية المستوطنات، إنه نهاية إسرائيل" (هآرتس17 يناير/ كانون الثاني 2002). ويردد المستوطنون أن الانسحاب من نابلس يعنى الانسحاب من تل أبيب.

"
مع انتفاضة الأقصى تحدثت الصحف الإسرائيلية عدة مرات عن موضوع نهاية إسرائيل، فقد نشرت جريدة يديعوت أحرونوت مقالا بعنوان "يشترون شققا في الخارج تحسبا لليوم الأسود"، اليوم الذي لا يحب الإسرائيليون أن يفكروا فيه، أي نهاية إسرائيل!
"
ومع انتفاضة الأقصى تحدثت الصحف الإسرائيلية عدة مرات عن موضوع نهاية إسرائيل، فقد نشرت جريدة يديعوت أحرونوت (27 يناير/ كانون الثاني 2002) مقالا بعنوان "يشترون شققا في الخارج تحسبا لليوم الأسود"، اليوم الذي لا يحب الإسرائيليون أن يفكروا فيه، أي نهاية إسرائيل!.

والموضوع نفسه يظهر في مقال ياعيل باز ميلماد (معاريف 27 ديسمبر/ كانون الأول 2001) الذي يبدأ بالعبارة التالية "أحاول دائما أن أبعد عنى هذه الفكرة المزعجة، ولكنها تطل في كل مرة وتظهر من جديد، هل يمكن أن تكون نهاية الدولة كنهاية الحركة الكيبوتسية؟ ثمة أوجه شبه كثيرة بين المجريات التي مرت على الكيبوتسات قبل أن تحتضر أو تموت، وما يجرى في الآونة الأخيرة مع الدولة".

وقد لخص جدعون عيست الموقف في عبارة درامية "ثمة ما يمكن البكاء عليه: إسرائيل" (يديعوت أحرونوت 29 يناير/ كانون الثاني 2002) .

بل إن مجلة نيوزويك (2 أبريل/ نيسان 2002) صدرت وقد حمل غلافها صورة نجمة إسرائيل، وفي داخلها السؤال التالي "مستقبل إسرائيل: كيف سيتسنى لها البقاء؟". وقد زادت المجلة الأمور إيضاحا حين قالت: "هل ستبقى الدولة اليهودية على قيد الحياة؟ وبأي ثمن؟ وبأية هوية؟".

ولكن ما يهمنا في هذا السياق ما قاله الكاتب الإسرائيلي عاموس إيلون: الذي أكد أنه في حالة يأس لأنه يخشى أن يكون الأمر قد فات". ثم أضاف "لقد قلت لكم مجرد نصف ما أخشاه" (النصف الثانى أن الوقت قد فات بالفعل).

ويتكرر الحديث عن نهاية إسرائيل في مقال إيتان هابر بعنوان "ليلة سعيدة أيها اليأس.. والكآبة تكتنف إسرائيل" (يديعوت أحرونوت 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001). يشير الكاتب إلى أن الجيش الأميركي كان مسلحا بأحدث المعدات العسكرية، ومع هذا يتذكر الجميع صورة المروحيات الأميركية تحوم فوق مقر السفارة في سايجون، محاولة إنقاذ الأميركيين وعملائهم المحليين في ظل حالة من الهلع والخوف حتى الموت. إن الطائرة المروحية هي رمز الهزيمة والاستسلام والهروب الجبان في الوقت المناسب.

ثم يستمر الكاتب نفسه في تفصيل الموقف "إن جيش الحفاة في فيتنام الشمالية قد هزم المسلحين بأحدث الوسائل القتالية. ويكمن السر في أن الروح هي التي دفعت المقاتلين وقادتهم إلى الانتصار. الروح تعنى المعنويات والتصميم والوعي بعدالة النهج والإحساس بعدم وجود خيار آخر. وهو ما تفتقده إسرائيل التي يكتنفها اليأس".

أما أبراهام بورج فيقول في مقال له (يديعوت أحرونوت، 29 أغسطس/ آب 2003) إن "نهاية المشروع الصهيوني على عتبات أبوابنا. وهناك فرصة حقيقية لأن يكون جيلنا آخر جيل صهيوني".

قد تظل هناك دولة يهودية، ولكنها ستكون شيئا مختلفا، غريبة وقبيحة.. فدولة تفتقد للعدالة لا يمكن أن يكتب لها البقاء.. إن بنية الصهيونية التحتية آخذة في التداعي.. تماما مثل دار مناسبات رخيصة في القدس، حيث يستمر بعض المجانين في الرقص في الطابق العلوي بينما تتهاوى الأعمدة في الطابق الأرضي".

"
المشروع الصهيوني هو نفسه المشروع الفرنجي بعد أن تمت علمنته، وبعد أن تم إحلال المادة البشرية اليهودية التي تم تحديثها وتطبيعها وتغريبها وعلمنتها محل المادة البشرية المسيحية
"
ثم، أطل الموضوع برأسه مجددا في مقال ليرون لندن (يديعوت أحرونوت 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003) بعنوان "عقارب الساعة تقترب من الصفر لدولة إسرائيل"، وجاء فيه "في مؤتمر المناعة الاجتماعية الذي عقد هذا الأسبوع، علم أن معدلا كبيرا جدا من الإسرائيليين يشكون فيما إذا كانت الدولة ستبقى بعد 30 سنة. وهذه المعطيات المقلقة تدل على أن عقارب الساعة تقترب من الساعة 12، (أي لحظة النهاية)، وهذا هو السبب في كثرة الخطط السياسية التي تولد خارج الرحم العاقر للسلطة".

وحينما أصدرت محكمة العدل الدولية حكمها بخصوص الجدار العازل وعدم شرعيته بدأ الحديث على الفور عن أن هذه هى بداية النهاية.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هاجس النهاية الذي يطارد الإسرائيليين؟ سنجد أن الأسباب كثيرة، ولكن أهمها إدراك المستوطنين الصهاينة أن ثمة قانونا يسري على كل الجيوب الاستيطانية، وهو أن الجيوب التي أبادت السكان الأصليين (مثل أميركا الشمالية وأستراليا) كتب لها البقاء، أما تلك التي أخفقت في إبادة السكان الأصليين (مثل ممالك الفرنجة التي يقال لها الصليبية والجزائر وجنوب أفريقيا) فكان مصيرها الزوال.

ويدرك المستوطنون الصهاينة جيدا أن جيبهم الاستيطاني ينتمي لهذا النمط الثاني وأنه لا يشكل أي استثناء لهذا القانون، إن الصهاينة يدركون أنهم يعيشون في نفس الأرض التي أقيمت فيها ممالك الفرنجة وتحيط بهم خرائب قلاع الفرنجة، التي تذكرهم بهذه التجربة الاستيطانية التي أخفقت وزالت.

ومما يعمق من هاجس النهاية أن الوجدان الغربي والصهيوني يوحد من البداية بين المشروع الصليبي والمشروع الصهيوني ويقرن بينهما، فلويد جورج رئيس الوزارة البريطانية التي أصدرت وعد بلفور، صرح بأن الجنرال اللنبي الذي قاد القوات الإنجليزية التي احتلت فلسطين شن وربح آخر الحملات الصليبية وأعظمها انتصارا.

ويمكننا أن نقول إن المشروع الصهيوني هو نفسه المشروع الفرنجي بعد أن تمت علمنته، وبعد أن تم إحلال المادة البشرية اليهودية التي تم تحديثها وتطبيعها وتغريبها وعلمنتها محل المادة البشرية المسيحية.

لكل هذا يدرس العلماء الإسرائيليون المقومات البشرية والاقتصادية والعسكرية للكيان الفرنجي، والعلاقة بين هذا الكيان والوطن الأصلي المساند له. وقد وجه كثير من الباحثين الصهاينة اهتمامهم لدراسة مشكلات الاستيطان والهجرة التي واجهها الكيان الفرنجى ومحاولة فهم عوامل الإخفاق والفشل التي أودت به.

ولكن الاهتمام لا يقتصر على الدوائر الأكاديمية، فنجد أن شخصيات سياسية عامة مثل إسحق رابين وموشيه ديان يهتمون بمشاكل الاستيطان والهجرة. ففي سبتمبر/ أيلول 1970 عقد إسحق رابين مقارنة بين ممالك الفرنجة والدولة الصهيونية حيث توصل إلى أن الخطر الأساسي الذي يهدد إسرائيل هو تجميد الهجرة، وأن هذا هو الذي سيؤدي إلى اضمحلال الدولة بسبب عدم سريان دم جديد فيها.

ويورى أفنيرى، الكاتب الصحفي الإسرائيلي، وعضو الكنيست السابق، كان من المستوطنين الصهاينة الذين أدركوا منذ البداية استحالة تحقيق المشروع أو الحلم الصهيوني.

ولذا كان ينشر منذ الخمسينيات مجلة هاعولام هزه (هذا العالم) التي تخصصت في توجيه النقد للسياسات الصهيونية. وكان أفنيرى يحذر الصهاينة من مصير ممالك الفرنجة التي لم يبق منها سوى بعض الخرائب.

وقد صدر له كتاب بعنوان إسرائيل بدون صهيونية ( 1968) عقد فيه مقارنة مستفيضة بين ممالك الفرنجة والدولة الصهيونية، فإسرائيل مثل ممالك الفرنجة محاصرة عسكريا لأنها تجاهلت الوجود الفلسطيني ورفضت الاعتراف بأن أرض الميعاد يقطنها العرب منذ مئات السنين.

ثم عاد أفنيري إلى الموضوع عام 1983، بعد الغزو الصهيوني للبنان، في مقال نشر في هاعولام هزه بعنوان "ماذا ستكون النهاية"، فأشار إلى أن ممالك الفرنجة احتلت رقعة من الأرض أوسع من تلك التي احتلتها الدولة الصهيونية، وأن الفرنجة كانوا قادرين على كل شيء إلا العيش في سلام، لأن الحلول الوسط والتعايش السلمي كانا غريبين على التكوين الأساسي للحركة.

وحينما كان جيل جديد يطالب بالسلام كانت مجهوداتهم تضيع سدى مع قدوم تيارات جديدة من المستوطنين، ما يعني أن ممالك الفرنجة لم تفقد قط طابعها الاستيطاني.

"
اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلى مشارف النهاية، وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ، إن إسرائيل تركض من نصر إلى نصر حتى تصل إلى نهايتها المحتومة
"
كما أن المؤسسة العسكرية الاقتصادية للفرنجة قامت بدور فعال في القضاء على محاولات السلام، فاستمر التوسع الفرنجي على مدى جيل أو جيلين. ثم بدأ الإرهاق يحل بهم، وزاد التوتر بين المسيحيين الفرنجة من جهة وأبناء الطوائف المسيحية الشرقية من جهة أخرى، ما أضعف مجتمع الفرنجة الاستيطاني، كما ضعف الدعم المالي والسكاني من الغرب.

وفي الوقت نفسه بدأ بعث إسلامي جديد، وبدأت الحركة للإجهاز على ممالك الفرنجة، فأوجد المسلمون طرقا تجارية بديلة عن تلك التي استولى عليها الفرنجة. وبعد موت الأجيال الأولى من أعضاء النخبة في الممالك، حل محلهم ورثة ضعفاء في وقت ظهرت فيه سلسلة من القادة المسلمين العظماء ابتداء من صلاح الدين ذي الشخصية الأسطورية حتى الظاهر بيبرس. وظل ميزان القوى يميل لغير صالح الفرنجة، ولذا لم يكن هناك ما يوقف هزيمتهم ونهايتهم ونهاية الممالك الصليبية!

لكل هذا عاد هاجس النهاية مرة أخرى بعد الحرب السادسة وبعد الصمود اللبناني العظيم في وجه الهمجية الإسرائيلية، وبعد إبداع المقاومة اللبنانية.

فقد اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلى مشارف النهاية، وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ "إن إسرائيل تركض من نصر إلى نصر حتى تصل إلى نهايتها المحتومة".

فالانتصارات العسكرية لم تحقق شيئا، لأن المقاومة مستمرة ما يؤدى إلى ما سماه المؤرخ الإسرائيلي يعقوب تالمون (نقلا عن هيغل) "عقم الانتصار". والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نهاية اسرائيل اكيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة :: الملتقى الفتحاوي :: استراحة مقاتل-
انتقل الى: