منتدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة


 
الرئيسيةقوات العاصفةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

عدد زوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تهنئه بمناسبة عيد الاضحى
السبت سبتمبر 02, 2017 4:29 am من طرف ابوالعباس

» أنا إبن فتح ماهتفت لغيرها
الخميس فبراير 02, 2017 10:28 am من طرف ابوالعباس

» حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضه
الخميس فبراير 02, 2017 10:22 am من طرف ابوالعباس

» الفاتحه على ارواح الشهداء الثورة
الخميس فبراير 02, 2017 10:20 am من طرف ابوالعباس

» الشهيد الرمز ياسر عرفات ( أبو عمار )
الخميس فبراير 02, 2017 10:18 am من طرف ابوالعباس

» دلال المفربي
الخميس فبراير 02, 2017 10:09 am من طرف ابوالعباس

» الشهيد القائد صبحـي أبو كرش "أبـــو المنـذر"
الخميس فبراير 02, 2017 10:06 am من طرف ابوالعباس

» الاستشهادية ايات الاخرس
الخميس فبراير 02, 2017 8:32 am من طرف ابوالعباس

» مقابلة للاخ ابوهاني رفيق عضو اللجنة المركزيه لحركة فتح الانتفاضة على قناة اسيا الفضائيه في برنامج " الارض لكم حول اخر المستجدات والتطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطيسنية
الأحد يونيو 05, 2016 2:57 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» من هم المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام
الجمعة يناير 29, 2016 1:39 pm من طرف ابوالعباس

» وتلقي ثورتنا ,,,,,,,,,,
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:25 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كلام لخالد أكر.. في يوم قبية
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:20 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» شحن - ابو ثابت -
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:18 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» يا ايلان ،،تعتصر حزنا
الثلاثاء يناير 26, 2016 5:13 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» سالة اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح الانتفاضة بمناسبة الذكرى الـ (51) لانطلاقة الحركة، انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
الخميس يناير 21, 2016 10:58 pm من طرف ابوالعباس

» شارك الأخ ابو ايهاب اليوم في المهرجان الذي أقامته حركة أمل في مدينة النبطية
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 12:40 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الدور الإقليمي لتركيا الى أين؟
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 12:37 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» فرقة أغاني العاشقين
الأربعاء يوليو 01, 2015 10:10 am من طرف ابوالعباس

» وثائقي مجزرة صبرا وشاتيلا للمشاهدة
الخميس أبريل 09, 2015 5:49 pm من طرف ابوالعباس

» اغانــي ثورية قديمة للاستماع
الجمعة مارس 06, 2015 12:22 pm من طرف ابوالعباس

» انا لله وانا اليه راجعون بمزيد من الحزن ولاسى تزف لكم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة
الإثنين يناير 26, 2015 12:09 am من طرف ابوالعباس

» بمناسبة ذكرى يوم الارض أحييت حركة فتح الانتفاضة أقليم السويد
الأحد يناير 25, 2015 11:58 pm من طرف ابوالعباس

» فيديو مهرجان بمناسبة انطلاقه 50 لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في مخيم البداوي 1/1/2015
السبت يناير 03, 2015 4:23 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» اشتقت.......................لهم
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:52 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» قتال.................وكسيح
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:50 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كر...........................وانت حر
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:49 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» خواطر ...........عبدالحليم الطيطي
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:47 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» كن.............................حنظلة
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:45 am من طرف عبدالحليم الطيطي

» اغنية يا ثوار الفتح
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 6:46 am من طرف ابوالعباس

» فتح الانتفاضة وداعاً أيها البطل ودعا أيها القائد أبو موسى
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 6:43 am من طرف ابوالعباس

» الذكرى السابعة والأربعون للعدوان الصهيوني في حزيران عام 1967م انتكاسة قاسيةٌ ومريرة... أيقظت الوجدان العربي وهزته من الأعماق
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:27 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الأخ أبو حازم يهنئ الرئيس بشار الأسد بانتخابه رئيسا للجمهورية العربية السورية
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:19 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 12-6-2014: بغداد تتحصَّن أمام استمرار زحف "داعش"
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:12 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 11-6-2014: الموصل في يد داعش
الأربعاء يونيو 11, 2014 11:04 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» فتح الأنتفاضة شاركت في أعمال المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الأحتلا
الخميس مايو 01, 2014 12:57 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الأخ أبو حازم يلتقي الرفيق الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية
الخميس مايو 01, 2014 12:29 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 19-4-2014: لا نصاب في جلسة الأربعاء
السبت أبريل 19, 2014 3:22 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 18-4-2014: انجاز جديد للجيش...واحتمال تمديد جديد لمجلس النواب
السبت أبريل 19, 2014 3:18 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 17-4-2014: قطار رئاسة الجمهورية ينطلق الأربعاء
السبت أبريل 19, 2014 3:15 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 16-4-2014: شهداء "المنار" إلى مثواهم الأخير
السبت أبريل 19, 2014 3:12 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 15-4-2014: في وداع ابتسامة الشهيد
السبت أبريل 19, 2014 3:08 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 14/4/2014: معركة اقرار سلسلة الرتب والرواتب في خواتيمها
السبت أبريل 19, 2014 3:03 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 12-4-2014: اللجان تُحيل الخلاف على السلسلة إلى الهيئة العامة
السبت أبريل 19, 2014 2:59 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 11-4-2014: لا مصارف اليوم.. و"التنسيق" تتمسّك بحقوقها
السبت أبريل 19, 2014 2:55 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 10-4-2014:الجيش يوقف متورطاً خطيراً بالتفخيخ،ويحمي هيبته في طرابلس
السبت أبريل 19, 2014 2:48 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» بين الماضي والحاضر
الخميس أبريل 17, 2014 3:50 pm من طرف محمد أبو شرخ

» لقاء مع الاخ ابو ايهاب عضو اللجنة المركزية وامين سر لحركة فتح الانتفاضة في لبنان على قناه الميادين
الأربعاء أبريل 09, 2014 11:19 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

»  لقاء مع الاخ ابو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة على قناه سما الفضائية بمناسبة ذكرى يوم الارض المجيد وآخر المستجدات السياسية .
الأربعاء أبريل 09, 2014 4:35 pm من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 9-4-2014: شهيدين للجيش شمالا..ورنكوس على طريق التحرير
الأربعاء أبريل 09, 2014 2:02 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

» الصحافة اليوم 8-4-2014: الإستحقاق الرئاسي تأهب .. الاسد يبشر بأفول نشاط الحرب
الأربعاء أبريل 09, 2014 1:57 am من طرف ابوعصام عبدالهادي

انا ابن فتح
طل سلاحي من جراحي
انا صامد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 530 بتاريخ الإثنين يوليو 18, 2011 4:45 am

Mozkrat

حياتي في الثورة

 

المؤلف هو أمين سر حركة فتح الانتفاضة . عرف عن نفسه . بسطر قليلة في مقدمة الكتاب كعادته يختصر المسافات معتمداً القاعدة الرياضية المعروفة ان الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين . لا يجب كثيراً أن يتكلم عن ذاته لكنه يستغرق في الحديث عن فلسطين والقدس ولوان حيث مسقط رأسه . عند كل سانحة أو مناسبة .

أبو موسى بما يختزنه هو دائرة معارف فلسطينية يمكن الركون لمصداقيته . فهو شاهد حي على تجربة امتدت لأكثر من ثمانية عقود . مناضل فلسطيني عاش طفولته قريباً من البيت والأرض والبادر. فاختزن في قلبه وجوارحه هحباً عميقاً لبلده واهله تجلى لاحقاً من خلال مواكبته لأنشطة الثوار والمجاهدين . وهو لم يزل بعد في ريعان الشباب.

 

أدرك مبكراً أن خطراً جدياً يحدق بفلسطين وأن الانتداب البريطاني هو مكمن ذلك الخطر ، وأن اليهود الذين تدفقوا على فلسطين لم يكونوا أكثر من طلائع لمستعمرين جدد لا يبحثون هذه المرة عن ثروات لنهبطا فقط . كما شأن كل المستعمرين عبر العصور ، بل عن أرض يستوطنونها لتأييد احتلالهم لها بذرائع تلموذية هي أقرب الى الخرافة منها الى الحقيقة التاريخية .

في هذا الكتاب . يحملنا المؤلف على أجنحة ذاكرته الرطبة التي لم تزدها الأيام إلا مضاءً وحدة. فنعيش معه القلق الذي ساوره منذ طفولته على قريته سلوان . ثم الخوف الذي انتابه على القدس وهي تستباح وصولاً الى غضبته على ما آلت إليه أوضاع فلسطين . الوطن. بعد الانهيارات المتلاحقة لجحافل الجيوش العربية تقف لتشهد على جريمة العصر بعد أت تراجع الزعماء والملوك آنذاك عن تعهداتهم بالتحرير ليتحولو الى أدوات لتمرير أبشع مؤامرة بحق الأمة .

هذا الوعي المبكر لدى المؤلف حمله على الانخراط في صفوف المجاهدين متجاوزاً اعتبارات الخوف والتردد الناجمة عن صغر سنه . إذ كان يعتقد أنّ مسؤولية الدفاع عن الأرض هي واجب عيّن على كل قادر وغير ذلك فإن لنا مع المجهول الذي يلوح في الأفق مرحلة قد تطول .

لم يرق لأبي موسى . وقد ضاع الجزء الأكبر من فلسطين أن يقف مستسلماً للأمر الواقع بل آثر أن يعمل للاقتصاص من المحتلين الصهاينة وممن مكنوهم من أرض فلسطين . فكان نجاحه في دخول الكلية الحربية في الأردن قمة سعادته لأنه أيقن أن لحظة الحقيقة لترجمة ما يختزنه من غضب وحقد للمحتل قد أزفت . وكانت مسيرته الجديدة المختلفة عن سابقاتها والمحكومة هذه بضوابط عسكرية صارمة وملاحقات أمنية لا تنتهي.

 

وتحل بالامة هزيمة حزيران 1976 وتسقط معها الكثير من الشعارات التي راهن عليها المناضلون اقوميون من المحيط الى الخليج كما تأبى غطرسة العد إلا المضي في العدوان فيختار هذه المرة هدفاً فلسطينياً لعدوانه متمثلاً في مخيم الكرامة حيث الفدائيين الفلسطينيين . وتحتدم المعركة الفدائيين المدعومين بجنود وضباط الجيش الأردني وبين المهاجمين الصهاينة ويسجل التلاحم الاردني الفلسطيني في الكرامة أول انتصاره في حزيران 67 اكثر من عشرة اشهر فقط .

ومن الإنصاف القول إن مؤلف هذا الكتاب كان الجندي المجهول وراء التنسيق البطولي بين الفدائيين والأردنيين في ساحة المعركة من خلال موقعه كضابط في الجيش الأردني في تلك الفترة .

نجح أبو موسى في ترجمة ما اختزنه الى فع لأحرق جنود آليات المهاجمين الصهاينة وكان الانتصار الذي أيقظ في النفوس جذوة المقاومة والتحدي.. لكن صناع القرار في الأردن لم يتقبلوا بسهولة تلك المتغيرات على أرض معركة الكرامة فراحوا يجهدون لاستثمار كل خطأ من الفدائيين مهما صغر شأنه  لتشويه صورة الفدائي وتحويله الى قاطع طريق وخطر يتهدد أمن الأردن واستقراره . فتآمروا على المقاومة الفلسطينية في أيلول 1970 وانزلق النظام الأردني في صراع دموي مع الفدائيين تلا ذلك خروج المقاومة من الأردن لتستقر في مواقع جديدة في سوريا ولبنان  .

أبو موسى . ومنذ أن بدأت خيوط المؤامرة على المقاومة تتوضح أمامه . آثر ا، ينتقل فوراً الى موقعه الطبيعي ويلتحق بحركة فتح ليبدأ مسرة كفاحية جديدة مع آلاف المقاتلين الذين تركوا الجيش الأردني والتحقوا بحركة فتح .

عاش أبو موسى  في فتح حياة القائد العسكري المتنقل على الدوام بين قطاعاته العسكرية في جنوب لبنان ، فشكل بشهادة كل عارفيه من لبنانيين وفلسطينيين وعلى اختلاف مذاهبهم وأطيافهم صمام أمان . وأمن مناطق الجنوب من العبث والتعديات التي غالباً ما كانت تحص بفعل واقع التداخل بين الفدائيين والمدنيين الللبنانيين و الفلسطينيين . وشهد من موقعه القيادي تجليات الحرب اللبنانية التي بدأت شرارتها من صيدا مع محاولة اغتيال معروف سعد أوائل عام 1975 وحاول مع كل المخلصين تدارك التداعيات الخطيرة لتلك الجريمة البشعة إلا ان أصابع التآمر كانت أسرع من كل مساعي التهدئة فانفجر الوضع في 13 نيسان عام 1975 في حادثة الاعتداء على الباص في عين الرمانة ومقتل ركابه الفلسطينيين .

ولم يسلم ابو موسى من الاستهداف فكانت محاولة اغتياله في 17 /1/1977 لإبعاده عن أرض الجنوب والذ كان في ذلك الوقت بأمس الحاجة لوجوده وقيادته  . وما لم يقبله أبو موسى قبل محاولة الاغتيال قبله بعدها . فوافق بعد تردد طويل عى السفر وذه المرة بقصد العلاج من إصابته. وبعد عودته مختصراً رحلة علاجه إلتحق بالعمليات المركزية في بيروت بناء عى قرار من ياسر عرفات الذي رفض عودته مجدداً الى الجنوب ، واستمر ابو موسى في العمليات المركزية  الى أن كان الاجتياح الصهيوني للبنان في حزيران 1982 . فالصمود الاسطوري للمقاومين اللبنانيين والفلسطينيين والسورريين . ثم كان اتفاق عرفات وفيليب حبيب على انسحاب المقاتلين الفلسطينيين خارج لبنان الى الجزائر وتونس واليمن والسودان . اما من آثر البقاء في البقاع ورفض الانتشار في البلدان البعيدة عن حدود فلسطين . فقد تحمل تبعاد قراره . وكان ابو موسى وإخوته في التيار الديمقراطي في فتح هم من سقط في شرك وعودها الوهمية بدولة فلسطينية مقابل الجلاء عن لبنان . ووقف ما سمي بأعمال العنف ضد الصهاينة ، ونتيجة إصرار عرفات على ترحيل من بقي من المقاتلين في البقاع ورفض أبو موسى ورفاقه هذا القرار احتدم الصراع المسلح بينهما فكانت انتفاضة فتح 9/5/1983 إيذاناً بتدشين مرحلة جديدة من العمل المقاوم . بعد أن كانت غالبية القوى الفلسطينية قد ودعت ( مع الجروح من بيروت) الثرة ولاى غير رجعة !!

أبو موسى في هذا الكتاب يؤكد على السيرورة التاريخية للقضية الفلسطينية التي استعصت على كل محاولات الطمس والشطب والتهميش وبقيت متوقدة لأكثر من مائة بفضل صبر وعذابات شعبها ودم شهدائها ودعم والتفاف المناضلين .. الى أن يأ     ذن الله بنصره ولو بعد حين ...

حسن زيدان